-->
تسجيلات زمان تسجيلات زمان

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

زوزو نبيل عاشت قصة حياة متقلبة بين السعادة والشقاء ، والنجاح والفشل

ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﺔ .. ﺯﻭﺯﻭ ﻧﺒﻴﻞ .. ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻬﺎ ..

ﻭﻟﺪﺕ ﻋﺰﻳﺰﺓ ﺇﻣﺎﻡ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ ﺑﺰﻭﺯﻭ ﻧﺒﻴﻞ ﺑﺎﻟﻤﻨﻮﻓﻴﺔ ﻓﻲ 7 ﻳﻮﻟﻴﻮ 1920 ﻡ ،

ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﺴﺘﻘﺮﺓ ﺣﺘﻰ ﺗﻮﻓﻲ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻭﺭﺣﻞ ﺃﻳﻀﺎ ﺷﻘﻴﻘﻬﺎ ﺍﻷﻛﺒﺮ ، ﻓﻌﺎﺷﺖ ﺑﻤﻔﺮﺩﻫﺎ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ

ﻓﺈﺿﻄﺮﺕ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺰﻭﺟﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﻋﻤﺮ 13 ﻋﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﺟﺎﺭﻫﻢ ﺍﻟﻀﺎﺑﻂ ﺣﺴﻴﻦ ﺻﺎﻟﺢ

ﻭﺍﺳﺘﺨﺮﺟﻮﺍ ﻟﻬﺎ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﻣﻴﻼﺩ ﺑﺄﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺳﻨﻬﺎ ﺑـ 3 ﺳﻨﻮﺍﺕ ..

ﻭ ﺍﻧﺠﺒﺖ ﺍﺑﻨﻬﺎ ‏« ﻧﺒﻴﻞ ‏»

ﻭ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻃﻠﻘﺖ ﺑﻌﺪ ﻋﺎﻡ ﺑﺴﺒﺐ ﺇﺭﺗﺒﺎﻁ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺑﺈﻣﺮﺍﺓ ﺍﺧﺮﻯ ..

ﺑﻌﺪ ﻃﻼﻗﻬﺎ ﺍﻗﺘﺮﺣﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺗﻌﻤﻞ ﻛﻮﻣﺒﺎﺭﺱ ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ..

ﻓﺈﻛﺘﺸﻔﻬﺎ ‏« ﻣﺨﺘﺎﺭ ﻋﺜﻤﺎﻥ ‏»

ﻭ ﺿﻤﻬﺎ ﻟﻔﺮﻗﺘﻪ ..

ﺣﺘﻰ ﺟﺎﺀﺗﻬﺎ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻟﺘﺤﻘﺖ ﺑﻔﺮﻗﺔ ‏« ﻳﻮﺳﻒ ﻭﻫﺒﻲ ‏» ، ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﻤﺲ ﻟﻤﻮﻫﺒﺘﻬﺎ ،

ﻭﻋﻠﻤﻬﺎ ﺃﺻﻮﻝ ﻭﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ،

ﻛﻤﺎ ﺃﻋﻄﺎﻫﺎ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺍﻟﻔﻨﻲ ‏« ﺯﻭﺯﻭ ﻧﺒﻴﻞ ‏» .



ﺍﻟﺘﺤﻘﺖ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ، ﻭﺭﻏﻢ ﺗﻘﺎﺿﻴﻬﺎ ﻣﺮﺗﺒﺎ ﻳﻘﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺗﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻘﺎﺿﺎﻩ ﻓﻲ ﻓﺮﻗﺔ ‏« ﻳﻮﺳﻒ ﻭﻫﺒﻰ ‏» ، ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﻀﻤﺎﻡ ﻟﻠﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ، ﻟﺘﻘﻒ ﺑﻴﻦ ﻋﻤﺎﻟﻘﺔ ﺍﻟﻔﻦ ، ﻭﺗﻨﻤﻲ ﺛﻘﺎﻓﺘﻬﺎ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ .

ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻘﻘﺘﻪ ‏« ﺯﻭﺯﻭ ‏» ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ، ﺟﻌﻞ ﺃﻧﻈﺎﺭ ﺍﻟﻤﺨﺮﺟﻴﻦ ﺗﺘﻮﺟﻪ ﺇﻟﻴﻬﺎ ،

ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺨﺮﺝ ﻛﻤﺎﻝ ﺳﻠﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﻩ ﺟﺪﻳﺪﺓ ،

ﻓﻮﻗﻊ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ،

ﻭﻗﺪﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺃﻓﻼﻣﻪ ‏« ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺴﺘﺎﺭ ‏» ، ﻋﺎﻡ 1937 ﻡ .

ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ، ﻗﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﻤﺨﺮﺝ ﺗﻮﺟﻮ ﻣﺰﺭﺍﺣﻲ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻷﺩﻭﺍﺭ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺃﻓﻼﻣﻪ ﻣﺜﻞ ‏« ﺳﻠﻔﻨﻲ 3 ﺟﻨﻴﻪ ‏» ، ﻋﺎﻡ 1939 ﻡ ، ﻭ ‏« ﺃﻟﻒ ﻟﻴﻠﺔ ﻭﻟﻴﻠﺔ ‏» ، ﻋﺎﻡ 1941 ﻡ ، ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺴﺪﺕ ﻓﻴﻪ ﺷﺨﺼﻴﺔ ‏« ﺷﻬﺮﺯﺍﺩ ‏» ، ﻭ ‏« ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺒﺤﺎﺭﺓ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ‏» ، ﻋﺎﻡ 1944 ﻡ ، ﻭ ‏« ﺳﻼﻣﺔ ‏» ، ﻋﺎﻡ 1945 ﻡ ، ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺴﺪﺕ ﻓﻴﻪ ﺩﻭﺭ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﺃﻡ ﻛﻠﺜﻮﻡ .

ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﺃﻓﻼﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ،

ﻓﻴﻠﻢ ‏« ﻛﻠﻴﻮﺑﺎﺗﺮﺍ ‏» ، ﻋﺎﻡ 1943 ﻡ ﻭ ‏« ﻫﺬﺍ ﺟﻨﺎﻩ ﺃﺑﻲ ‏» ، ﻋﺎﻡ 1945 ﻡ ﻭ ‏« ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﺟﻨﻴﻪ ‏» ، ﻋﺎﻡ 1946 ﻡ ﻭ ‏« ﻛﻨﺰ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ‏» ، ﻋﺎﻡ 1947 ﻡ ﻭ ‏« ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍ ﺳﻮﺍ ‏» ، ﻋﺎﻡ 1951 ﻡ ﻭ ‏« ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻟﻠﻘﻠﺐ ‏» ، ﻋﺎﻡ 1952 ﻡ .

ﺷﻜﻠﺖ ‏« ﺯﻭﺯﻭ ‏» ﺛﻨﺎﺋﻴﺎ ﻓﻨﻴﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺨﺮﺝ ﺣﺴﻦ ﺍﻹﻣﺎﻡ ، ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﺑﺼﻤﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻣﺸﻮﺍﺭﻫﺎ ﺍﻟﻔﻨﻲ ، ﻭﻗﺪﻣﺖ ﻣﻌﻪ 12 ﻓﻴﻠﻤﺎ ، ﺟﺴﺪﺕ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺍﻟﺸﺮﻳﺮﺓ ﻗﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻘﻠﺐ ، ﻣﺜﻞ ﻓﻴﻠﻢ ‏« ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻌﺠﺎﺋﺐ ‏» ، ﻋﺎﻡ 1952 ﻡ ﻭ ﻓﻴﻠﻢ ‏« ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﻨﺎﺱ ‏» ، ﻋﺎﻡ 1954 ﻡ ﻭ ﻓﻴﻠﻢ ‏« ﺍﻟﺨﺮﺳﺎﺀ ‏» ، ﻋﺎﻡ 1961 ﻡ ﻭ ﻓﻴﻠﻢ ‏« ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺼﺮﻳﻦ ‏» ، ﻋﺎﻡ 1964 ﻡ .

ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﻦ ﺩﺧﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﻔﻨﻲ ، ﺗﺰﻭﺟﺖ ‏« ﺯﻭﺯﻭ ‏» ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺳﺎﻣﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﻭﻛﻴﻼ ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻨﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺷﺎﺕ ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺘﺰﻭﺝ ﻭﻟﺪﻳﻪ ﺃﻃﻔﺎﻝ ..



ﻭﻇﻞ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺳﺮﻳًﺎ ﻟﻤﺪﺓ 7 ﺃﻋﻮﺍﻡ ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﻠﻤﺖ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺑﺎﻟﺨﺒﺮ ، ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ‏« ﺯﻭﺯﻭ ‏» ، ﻭﺗﺤﺪﺛﺖ ﻣﻌﻬﺎ ، ﺛﻢ ﺍﺗﺨﺬﺕ ﻗﺮﺍﺭًﺍ ﻣﺼﻴﺮﻳﺎ ﺑﺄﻥ ﺗﻌﻴﺶ ﻣﻊ ﺿﺮﺗﻬﺎ

ﻓﺈﺳﺘﺄﺟﺮﺕ ﺷﻘﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ ﻟﺘﻌﻴﺶ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻷﺳﺮﺗﺎﻥ ﺳﻮﻳًﺎ ﻭﺫﻟﻚ ﻋﺎﻡ 1949 ﻡ .

ﻋﺎﺷﺖ ‏« ﺯﻭﺯﻭ ‏» ﻣﻊ ﺿﺮﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﺴﻌﺎﺩﺓ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ،

ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1980 ﻡ ، ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻥ ‏« ﺯﻭﺯﻭ ‏» ﻗﺮﺭﺕ ﺗﺰﻭﻳﺞ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ‏« ﻧﺒﻴﻞ ‏» ﻟـ ‏« ﺻﻔﺎﺀ ‏» ﺍﺑﻨﺔ ﺯﻭﺟﻬﺎ ..

ﻭﺍﻛﺘﻤﻠﺖ ﺳﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﺑﺄﺣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺍﻟـﺜﻼﺛﺔ .. ﻭ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻤﺤﻨﻪ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ‏« ﻧﺒﻴﻞ ‏» ﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﺑﺎﻟﺠﻴﺶ ﻣﻦ ﺣﺮﺏ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﻣﺼﺎﺑًﺎ ﺑﺈﺻﺎﺑﺎﺕ ﺑﺎﻟﻐﺔ ،

ﻭﺑﻌﺪ ﻋﺎﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ، ﺗﻮﻓﻲ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1975 ﻡ ، ﻟﺘﺼﺎﺏ ‏« ﺯﻭﺯﻭ ‏» ﺑﺄﻛﺒﺮ ﺻﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ..

ﺭﺣﻴﻞ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﺃﻓﻘﺪﻫﺎ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺗﻮﺍﺯﻧﻬﺎ ، ﻭﻛﺎﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﻌﺘﺰﻝ ،

ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺗﺄﺩﻳﺘﻬﺎ ﻓﺮﻳﻀﺔ ﺍﻟﺤﺞ ، ﻧﺼﺤﻬﺎ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻮﻥ ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﻠﻔﻦ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ ، ﻟﺘﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺰﺍﻧﻬﺎ ،

ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻋﺎﺩﺕ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ،

ﻭﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﺎﺕ ﺗﻮﻓﻲ ﺯﻭﺟﻬﺎ ، ﻓﺎﺯﺩﺍﺩﺕ ﺃﺣﺰﺍﻧﻬﺎ ،

ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ .

ﺷﻬﺪﺕ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻨﺎﺕ ﺗﺄﻟﻘﺎ ﻻﻓﺘﺎ ﻟـ ‏« ﺯﻭﺯﻭ ‏» ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺍﻣﺎ ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ،

ﺣﻴﺚ ﺍﺷﺘﺮﻛﺖ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻼﺕ ﺍﻟﻨﺎﺟﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗُﺪﻣﺖ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ، ﺃﻫﻤﻬﺎ ‏« ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻄﺒﺮﻱ ، ﻭ ﺯﻳﻨﺐ ﻭﺍﻟﻌﺮﺵ ، ﻭ ﺑﻜﻴﺰﺓ ﻭﺯﻏﻠﻮﻝ ، ﻭ ﺭﺃﻓﺖ ﺍﻟﻬﺠﺎﻥ ‏( ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ‏) ، ﻭ ﻏﻮﺍﻳﺶ ، ﻭ ﺍﻟﺤﺮﻣﻠﻚ ، ﻭ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺷﻠﺶ ، ﻭ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﻠﻴﻮﻥ ، ﻭ ﻫﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﻭﻳﺶ ، ﻭ ﺩﻣﻮﻉ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ ، ﻭ ﺫﺋﺎﺏ ﺍﻟﺠﺒﻞ ‏» ..



ﻛﻤﺎ ﺣﻘﻘﺖ ﻧﺠﺎﺣًﺎ ﻛﺒﻴﺮًﺍ ﻓﻲ ﻓﻮﺍﺯﻳﺮ ‏« ﺃﻟﻒ ﻟﻴﻠﺔ ﻭﻟﻴﻠﺔ ‏» ، ﻋﺎﻡ 1987 ﻡ .

ﻛﺎﻥ ﺁﺧﺮ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﺎ ﻓﻴﻠﻢ ‏« ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺍﻟﺴﺎﻃﻮﺭ ‏» ، ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺮﺽ ﻋﺎﻡ 1997 ﻡ ، ﺃﻱ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺗﻬﺎ ﺑﺴﻨﺔ .

ﺗﻮﻟﺖ ‏« ﺯﻭﺯﻭ ‏» ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﻬﺎﻣﺔ ،

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻨﻴﺎﺕ ﻋﻤﻠﺖ ﻓﻲ ‏« ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ‏» ﻛﺮﻗﻴﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﻨﻔﺎﺕ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻟﻤﺪﺓ 3 ﺃﻋﻮﺍﻡ،

ﻛﻤﺎ ﺗﻮﻟﺖ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻋﺎﻡ 1959 ﻡ ،

ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻋﻤﻠﺖ ﻓﻲ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﺑﻴﻦ ﻋﺎﻣﻲ 1962 ﻡ ﻭ 1964 ﻡ ..

ﺍﻫﺘﻤﺖ ‏« ﺯﻭﺯﻭ ‏» ﺑﻔﻦ ﺍﻹﻟﻘﺎﺀ ، ﻭﺩﺭﺍﺳﺘﻪ ، ﻭ ﺗﺪﺭﻳﺴﻪ ،

ﺣﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ 3 ﺍﻣﺘﻠﻜﻮﺍ ﻧﺎﺻﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻦ ﺃﻭﻟﻬﻢ ، ﻭﺛﺎﻧﻴﻬﻢ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺍﻟﺰﺭﻗﺎﻧﻰ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺪﺭﺱ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻹﻟﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﻌﻬﺪ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﻣﻊ ﻋﺒﺪﺍﻟﻮﺍﺭﺙ ﻋﺴﺮ ..

ﻛﻤﺎ ﻋﻤﻠﺖ ﻓﻲ ‏« ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻳﺔ ‏» ﺃﻭ ‏« ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻘﺼﻮﺭ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ‏» ﺣﺎﻟﻴﺎ ، ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﻭﻛﻴﻞ ﻭﺯﺍﺭﺓ ..

ﺣﺼﻠﺖ ‏« ﺯﻭﺯﻭ ‏» ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺓ ﺟﻮﺍﺋﺰ ﺗﻜﺮﻳﻤﺎ ﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﺎ ، ﻣﻨﻬﺎ ﺟﺎﺋﺰﺓ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴﺔ ‏« ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ‏» ، ﻋﺎﻡ 1959 ﻡ ، ﻋﻦ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﻓﻴﻠﻢ ‏« ﺃﻧﺎ ﺣﺮﺓ ‏» ،

ﺛﻢ ﺍﻟﺠﺎﺋﺰﺓ ﺍﻟﺬﻫﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮﻳﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻟﻨﻘﺎﺩ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ، ﻋﺎﻡ 1978 ﻡ ،

ﻛﻤﺎ ﻧﺎﻟﺖ ‏« ﺩﺭﻉ ﺍﻹﺫﺍﻋﺔ ‏» ، ﻋﺎﻡ 1984 ﻡ ، ﻛﻤﺎ ﺗﻢ ﺗﻜﺮﻳﻤﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﺍﻹﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ..

ﻓﻰ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻋﺎﻡ 1996 ﻡ ﻋﺎﻧﺖ ﺯﻭﺯﻭ ﻧﺒﻴﻞ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺻﺤﻴﺔ ﻓﺴﺎﻓﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ



ﻭ ﺇﺗﻀﺢ ﺇﻧﻬﺎ ﺃﺻﻴﺒﺖ ﺑﺴﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺮﺋﺔ .. ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺗﻜﺮﻳﻤﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﺍﻷﻓﻼﻡ ﺍﻟﺮﻭﺍﺋﻴﺔ ﻋﺎﻡ 1996 ﻡ ،

ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻋﺠﺰﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻭﺗﺴﻠﻤﺖ ﺍﻟﺠﺎﺋﺰﺓ ﺻﻔﺎﺀ ﺯﻭﺟﺔ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﻭﺷﺎﻫﺪﺕ ‏« ﺯﻭﺯﻭ ‏» ﺗﻜﺮﻳﻤﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻥ .

ﻭ ﺑﻌﺪ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺭﺣﻠﺖ ‏« ﺯﻭﺯﻭ ‏» ﻓﻲ 3 ﻣﺎﻳﻮ 1996 ﻡ ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮ ﻧﺎﻫﺰ 76 ﻋﺎﻣﺎ ،

ﻭﺷﻴﻌﺖ ﺟﻨﺎﺯﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﺤﺎﻣﺪﻳﺔ ﺍﻟﺸﺎﺫﻟﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ ﻭﺩﻓﻨﺖ ﺑﻤﻘﺎﺑﺮ 6 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ .. ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ



كاتب الموضوع

تسجلات زمان

0 تعليق على موضوع : زوزو نبيل عاشت قصة حياة متقلبة بين السعادة والشقاء ، والنجاح والفشل

  • اضافة تعليق

  • الأبتساماتأخفاء الأبتسامات



    إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

    إتصل بنا

    جميع الحقوق محفوظة لـ

    تسجيلات زمان

    2017